ومن علامات الظهور اتهام الرافضة لرجل من ال العباس رضي الله عنه بعمل قوم لوط والعياذ بالله , قال الصدوق : " حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال : حدثني أبي ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه محمد بن خالد ، عن إبراهيم ابن عقبة ، عن زكريا ، عن أبيه ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يموت سفيه من آل العباس بالسر ، يكون سبب موته أنه ينكح خصيا فيقوم فيذبحه ويكتم موته أربعين يوما ، فإذا سارت الركبان في طلب الخصي لم يرجع أول من يخرج [ إلى آخر من يخرج ] حتى يذهب ملكهم " اهـ .[42]
وقال الكوراني : " ويبدو أن هذا الخليفة الذي يعلن خبر موته أو قتله يوم عرفة ، هو عبد الله المذكور في الرواية السابقة . ومعنى " يذهب ملك السنين ، ويصير ملك الشهور والأيام " أنهم كلما نصبوا بعده ملكا لا يبقى سنة كاملة ، ولا تمضي شهور أو أيام ، حتى ينصبوا غيره . حتى ينتهي الامر إلى ظهور المهدي عليه السلام . وتذكر بعض الروايات أن سبب قتله قضية أخلاقية وأن الذي يقتله أحد خدمه ، وتشير إلى أنه يهرب إلى خارج الحجاز فيذهب بعض جماعة الملك في البحث عنه ، فيحدث الصراع على السلطة قبل أن يعودوا ، فعن الإمام الباقر عليه السلام " يكون سبب موته أنه ينكح خصيا له فيقوم فيذبحه ويكتم موته أربعين يوما ، فإذا سارت الركبان في طلب الخصي لم يرجع أول من يخرج ( إلى آخر من يخرج ) حتى يذهب ملكهم " كمال الدين للصدوق ص 655 " اهـ .[43]
﴿ بعض الاحاديث المتعلقة بالمهدي عند اهل السنة والجماعة ﴾