تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقصود بالكتاب الذي مع مهدي الرافضة هو القران الذي كتبه علي رضي الله عنه على حسب ما يدعيه الرافضة , قال محمد تقي الاصفهاني : " موسى ( عليه السلام ) قال الله تعالى : * ( ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ) * الآية . قال الطبرسي ( ره ) في مجمع البيان يريد أن قومه اختلفوا فيه ، أي في صحة الكتاب الذي أنزل عليه . القائم ( عليه السلام ) كذلك يختلف في الكتاب الذي معه وهو ما جمعه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو القرآن التام المدخر عند الحجة ( عليه السلام ) . - ويدل على ذلك ما في روضة الكافي بإسناده عن أبي جعفر في قوله تعالى * ( ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ) * قال : اختلفوا فيه كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم ويضرب أعناقهم " اهـ .[16]

فقران مهدي الرافضة تام , والقران الذي بين ايدي المسلمين ناقص والعياذ بالله تعالى !!! .

ويلزم الرافضة ان القران الموجود عند مهديهم معطل , وان احكامه لا تصلح للامة منذ عصر الرسالة والى وقت ظهور مهدي الرافضة , وفي هذا من الكفر ما لا يخفى على مسلم , وطعن برسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وائمة اهل البيت رضي الله عنهم بكتمان كتاب الله تعالى , وأحكامه على الامة .

وقال النعماني : " أخبرنا علي بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، قال : " سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه ، مما يقتل من الناس ، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف ، حتى يقول كثير من الناس : ليس هذا من آل محمد ، ولو كان من آل محمد لرحم " اهـ .[17]

المهدي · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهديص ١٧