تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الزبيدي : " *!وأَهَلَ الرجُلُ *!يَأْهُلُ *!ويأهِلُ مِن حَدَّىْ نَصَر وضَرَب *!أُهُولاً بالضَّمّ ، هذا عن يُونُس ، زاد غيرُه : *!وتَأَهَّلَ *!واتَّهَلَ على افْتَعَلَ : اتَّخَذ *!أَهْلاً وقال يُونُس : أي تَزَوَج . *!وأَهْلُ الأَمْرِ : وُلاتُهُ وقد تَقَدّم في أُولِى الأَمْر . (و) *!الأَهْلُ لِلبَيتِ : سُكَّانُه ومِن ذلك : أَهْلُ القُرَى : سُكَّانُها . الأَهْلُ لِلْمَذْهَبِ : مَن يَدِينُ بِه ويَعْتقِدُه . من المَجاز : الأَهْلُ لِلرَّجُلِ : زَوْجَتُه ويدخلُ فيه الأولادُ ، وبه فُسِّر قولُه تعالَى : وَسَارَ *!بِأَهْلِهِ أي زوجتِه وأولادِه *!كأهْلَتِهِ بالتاء . (و) *!الأَهْلُ للنَّبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أزواجُه وبَناتُه وصِهْرُه علي رضي اللّه عنه ، أو نِساؤُه . وقِيل : *!أَهْلُه : الرجالُ الذين هم آلُه ويدخلُ فيه الأحفادُ والذّرِّيّاتُ ، ومنه قولُه تعالَى : وَأْمُر *!أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِر عَلَيهَا وقولُه تعالَى : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرجْسَ أَهْلَ الْبَيتِ وقولُه تعالَى : رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عليكُم أَهْلَ الْبَيتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . (و) *!الأَهْلُ لِكُلِّ نَبِيٍّ : أُمَّتُهُ *!وأهْل مِلَّته . ومنه قولُه تَعالَى : وَكَانَ يَأمُز *!أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ .

وقال الرَّاغِبُ ، وتَبِعه المُناويُّ : أَهْلُ الرَّجُلِ : مَن يَجمعُه وإيّاهم نَسَبٌ أو دِينٌ ، أو ما يَجْرِي مَجراهُما مِن صِناعةٍ وبَيتٍ وبَلَدٍ ، *!فأَهْلُ الرجُلِ في الأصل : مَن يَجمعُه وإيَّاهُم مَسْكَنٌ واحِدٌ ، ثمّ تُجُوِّزَ به ، فقيلِ : أهلُ بَيْتِه : مَن يَجْمعُه وإيّاهُم نَسَبٌ أو ما ذُكِر ، وتُعُورِفَ في أُسرةِ النبيِّ صلّى اللّه عليه وسلّم مُطْلَقاً " اهـ .[1]

الإمامية وأهل البيت · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامية وأهل البيتص ٢