تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم ينقل بطريق التواتر مع توفر الدواعي على نقلها متواترة، ولم يكن ذلك دليلًا على كذبها.

وأجيب بأن آحاد المعجزات كانت متواترة ثم استغني عن استمرار تواترها بتواتر القرآن المستمر إلى الأبد، بخلاف ما استدلوا به في إمامة علي، فإنه لا يعرفه أهل الحديث فضلًا عن غيرهم، ولوكان حقًا لما خفى على أهل بيعة السقيفة من الصحابة رضي الله عنهم الذين بايعوا أبا بكر، كما بايعه علي رضي الله عنه١.

الثالث: ما لم يعلم صدقه ولا كذبه، وهو ثلاثة أقسام:

الأول: ما ترجح احتمال صدقه كخبر العدل.

الثاني: ما ترجح احتمال كذبه كخبر الفاسق.

١ انظر تفاصيله في: شرح المحلى لجمع الجوامع مع حاشية العطار٢/١٤٧، وروح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني للألوسي٦/١٩٢ فما بعدها، وحاشية البناني على المحلى٢/١١٨-١١٩.

خبر الواحد وحجيته · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خبر الواحد وحجيتهص ٤٥