فكيف يرمى من هذه حاله بالكذب على رسول الله ﷺ؟ وهو يروى عن رسول الله ﷺ "من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" ١، ويعتقد صدقه. إنهم براء من ذلك، ولذا فقد كانوا يفضحون كل من كذب على رسول الله ﷺ حتى يشتهر كذبه، ويرد حديثه، وقد صنفوا في ذلك المصنفات التي ميزت من يقبل حديثه، وممن لا يقبل حديثه. فحفظ الله بها سنة رسول الله ﷺ وهذا معلوم لا يحتاج إلى استدلال.
١ صحيح البخاري١/٣٧، صحيح مسلم١/٧ فما بعدها، واللفظ لمسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أبو داود٢/٢٨٨، وابن ماجة١/٩.
خبر الواحد وحجيته · الصفحة ١٤٥