تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتواتر عادي لا عقلي، إذ العقل يجوز الكذب على كل عدد وإن عظم١.

فهذه التعريفات ترجع إلى أنه كل خبر بلغ رواته في الكثرة عددًا يستحيل عادة معه تواطؤهم وتوافقهم على الكذب، عن أمر مدرك بإحدى الحواس الخمس، نحو سمعت ورأيت، لأن تواطؤ العدد الكثير في المعقولات غير مستحيل، بل واقع فقد تواطأ الجم الغفير على قدم العالم، وهو باطل.

١ نفس المصدر ص: ٣٤٩-٣٥٠.

خبر الواحد وحجيته · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خبر الواحد وحجيتهص ١٠٠