تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنه تعالى يثيب عباده المؤمنين على الطاعات بحكم الكرم والوعد لا بحكم الاستحقاق واللزوم له، إذ لا يجب عليه لأحد فعل ولا يتصور منه ظلم ولا يجب لأحد عليه حق.

وأن حقه في الطاعات وجب على الخلق بإيجابه على ألسنة أنبيائه عليهم السلام لا بمجرد العقل، ولكنه بعث الرسل وأظهر صدقهم بالمعجزات الظاهرة فبلغوا أمره ونهيه ووعده ووعيده فوجب على الخلق تصديقهم فيما جاءوا به.

وأنه تعالى بعث النبي الأمي القرشيّ محمداً صلى الله عليه وسلم برسالته إلى كافة العرب والعجم والجن والإنس فنسخ بشريعته الشرائع إلا ما قرره منها، وفضّله على سائر الأنبياء وجعله سيد البشر، وألزم الخلق تصديقه في جميع ما أخبر من أمور الدنيا والآخرة.

وأنه لا يقبل إيمان عبد حتى يؤمن بما أخبر به بعد الموت.

وأوله: سؤال منكر ونكير، وهما شخصان مهيبان هائلان يقعدان العبد في قبره سوياً ذا روح وجسد فيسألانه عن التوحيد والرسالة ويقولان له: من ربك وما دينك ومن نبيك، وهما فتّانا القبر.

وأن يؤمن بعذاب القبر ونعيمه وأنه حق وعدل على الجسم والروح على ما يشاء.

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٣٣٦