تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأوّلها: الرقيّ في مدارج الفضل والأدب الذي هو ترجمان جميع العلوم، ومعرض جميع الفوائد الفاخرة في الدنيا والآخرة، إذ لا سبيل إلى تفسير القرآن وأخبار الرسول ‘ إلا بمعرفة الأدب.

وجميع الأئمة في النحو واللغة من أهل البصرة والكوفة في دولة الإسلام كانوا من أهل السنة والجماعة وأصحاب الحديث والرأي.... وكذلك لم يكن في أئمة الأدب أحد إلا وله إنكارٌ على أهل البدعة شديد، وبعدٌ من بدعهم بعيد....

وثانيها: علم تفسير القرآن....

وثالثها: العلوم المتعلقة بأحاديث المصطفى ‘....

ورابعها: علوم الفقه ويختصّ بالتبحّر فيه أصحاب الحديث وأصحاب الرأي....

خامسها: علوم المغازي والسير والتواريخ... وليس لأهل البدعة من هو رأس في شيء من هذه العلوم فهي مختصّة بأهل السنة...

سادسها: علم التصوف والإشارات... ولم يكن قطّ لأحد من أهل البدعة فيه حظّ...

وسابعها: علم أصول الدين وإن لأهل السنة والجماعة التفرّد بأكثر من ألف تصنيف في أصول الدين...

أهل السنة الأشاعرة. · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهل السنة الأشاعرة.ص ٣٠٨