ورحم الله الإمام العلامة عبد الله بن علوي الحداد حيث قال (نيل المرام شرح عقيدة الإسلام ص / 8):
(اعلم أن مذهب الأشاعرة في الاعتقاد هو ما كان عليه جماهير أمة الإسلام علماؤها ودهماؤها، إذ المنتسبون إليهم والسالكون طريقهم كانوا أئمة أهل العلوم قاطبة على مرّ الأيام والسنين، وهم أئمة علم التوحيد والكلام والتفسير والقراءة والفقه وأصوله والحديث وفنونه والتصوف واللغة والتاريخ) اهـ.
ولنا الحق أن نتساءل بعد كل ما مر وما قيل: ما الهدف من القدح بأعلام المسلمين وإسقاط الهيبة والتوقير من قلوب الأجيال المسلمة لهم؟!!
لماذا يصر البعض على تحطيم صروح الدين من خلال تحطيم أعلامه ورموزه؟!
ترى ألا يمكن أن يقام مجد للمتأخرين إلا على أنقاض شرف الأولين؟!
أم أنه حق فينا قول رسول الله صلَّى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يلعن آخر هذه الأمة أولها)؟!!
* * * * *
جهود أهل السنة في الذود عن الدين والرد على المبتدعين
نظرة عابرة إلى كتب التراجم والتواريخ والسير والعلوم الأخرى الشرعية وغيرها كفيلة بإقناع من تجرد للحقيقة وأزاح عن عينيه غشاوة التقليد والتعصّب بفضل الأشاعرة والماتريدية.