هؤلاء هم المتقدمون من أئمة اللغة والأدب والنحو، ثم جاء من بعدهم وساروا على نفس الطريق السويّ في الاعتقاد لم يبدلوا ولم يغيروا مثل الإمام ابن الأنباري وابن سيده صاحب كتاب المخصص في اللغة وابن منظور صاحب كتاب لسان العرب والجوهري صاحب الصحاح والمجد الفيروزآباذي صاحب كتاب القاموس المحيط والمرتضى الزبيدي صاحب كتاب تاج العروس، ومن النحويين محمد بن مالك صاحب الألفية المشهورة في النحو وشارحها ابن عقيل وابن هشام المصري وغيرهم ممن لا غَناء لمتعلم أو متأدب عن كتبهم ومصنفاتهم، وكلهم كانوا على عقيدة أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية ومن وافقهم.
* * * * *
كتّاب سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم من الأشاعرة والماتريدية
قال الإمام أبو المظفر الإسفراييني - رحمه الله تعالى – (المصدر السابق):
(علوم المغازي والسير والتواريخ والتفرقة بين السقيم والمستقيم، ليس لأهل البدعة من هو رأس في شيء من هذه العلوم فهي مختصة بأهل السنة والجماعة) اهـ.
وممن صنّف في السير والمغازي من الأشاعرة والماتريدية فبلغت مصنفاته ما بلغ الليل والنهار:
الإمام البيهقي رحمه الله تعالى صاحب دلائل النبوة.