تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: [استواء أحوال المرء في دينه واعتدال أقواله وأفعاله] (1)، وقيل: [العدل من لم تظهر منه ريبة].

والمعتبر لها عند الفقهاء أمران:

1/ الصلاح في الدين.

2/ واستعمال المروءة.

وصلاح الدين يكون بأداء الفرائض، واجتناب الكبائر، وعدم الاصرار على الصغائر.

والمروءة فعل ما يجمّله ويزينه، وترك ما يدنسه، ويشينه (2).

قال في المصباح المنير:

(وهي - أي المروءة - آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات) (3) ا. هـ.

(1) شرح منتهى الإرادات 3/ 590.

(2) المقنع 29/ 236 - 350.

(3) المصباح المنير 2/ 569.

أحكام ولد الزنا ماجستير · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام ولد الزنا ماجستيرص ٣٨