وقوله: ﴿وَبَنَاتُكُمْ﴾ أي بنت الإنسان لصلبه، وكذلك بنت ابنته وبنت ابنه وإن نزل، فكله حرام.
وقوله: ﴿وَأَخَوَاتُكُمْ﴾ فالأخت من الأم والأب حرام، وكذلك الأخت من الأب، وأيضا الأخت من الأم.
وقوله: ﴿وَعَمَّاتُكُمْ﴾ وسواء كن شقيقات، أو لأب، أو لأم، وكذلك عمة الأب، أو عمة الأم.
وقوله: ﴿وَخَالَاتُكُمْ﴾ وهي أخت الأم وسواء كانت شقيقة، أو لأب، أو لأم، وكذلك خالة الأب وخالة الأم.
والقاعدة هنا: (أن كل عمة لشخص فهي عمة لذريته، وكل خالة لشخص فهي خالة لذريته أيضًا).
وقوله: ﴿وَبَنَاتُ الْأَخِ﴾ فهن حرام على عمهن، وكذلك بنات بنات الأخ، لأن عم آبائهن أو أمهاتهن عم لهن.
وقوله: ﴿وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾ فهن حرام عليه، لأنه خالهن، وكذلك بنات بنات الأخت، لأن خال أمهن خال لهن.
وقوله ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ وإن علون، لأنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. وقوله: ﴿أَرْضَعْنَكُمْ﴾ ذهب بعض العلماء إلى أن الرضاع متى