وأما الباب الأول - وهو أطول الأبواب - فهو في أحكام حضور المسجد للصلوات الخمس وقد جعلته في فصلين:
الأول: في أحكام الخروج إلى المسجد.
الثاني: في أحكام حضور المسجد.
وأما الثاني فهو في أحكام حضور الجمعة؛ لأن لها أحكاماً تزيد على الصلوات الأخرى، وقد جعلته في فصلين - أيضاً -:
الأول: في أحكام الاستعداد للجمعة.
الثاني: في أحكام حضور مسجد الجمعة.
وأما الباب الثالث: فتكلمت فيه على أحكام حضور المرأة للمسجد؛ لأنها وإن كانت تشارك الرجل في جملة من أحكامه؛ إلا أن لها أحكاماً تخصها.
والله نسأل أن يرزقنا جميعاً العلم النافع والعمل الصالح، إنه واهب ذلك لمن شاء، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
كتبه
عبد الله بن صالح الفوزان
أحكام حضور المساجد · الصفحة ٥