ثانياً: الترقيق: ترقق الراء في المواضع التالية:
1 إذا كانت مكسورة مثل: والغارمين، رزقاً.
2 إذا كانت ساكنة بعد كسر أصلي مثل: شرعة، فردوس.
3 إذا كانت ساكنة بعد ياء ساكنة نحو: خبير، خير.
ثالثاً: جواز التفخيم والترقيق فيما يلي:
1 إذا كانت ساكنة وما قبلها كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء مكسور: كل فرق. فمن فخمها نظر إلى مجرد وقوع حرف الاستعلاء بعدها وقوته، ومن رققها نظر إلى كونه مكسوراً، والكسر أضعف تفخيمه.
2 إذا سكنت في آخر الكلمة وكان ما قبلها حرف استعلاء ساكن وقبل هذا الحرف ساكن مثل: مصر، القطر، والاختيار في راء القطر الترقيق وفي راء مصر التفخيم.
الألفات التي تثبت وقفاً وتحذف وصلاً:
تثبت الألف الواقعة في هذه الكلمات التالية في الوقف وتحذف لفظاً في الوصل:
1 ألف: أنا ضمير المتكلم في جميع القرآن مثل (أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً) (الكهف 34).
2 ألف (لكنَّا) من قوله تعالى: (لكنا هو الله ربي) (الكهف 38).
3 ألف الظنونا من (وتظنون بالله الظنونا) (الأحزاب 10).
4 ألف الرسولا من (وأطعنا الرسولا) (الأحزاب 66).
5 ألف السبيلا من (فأضلونا السبيلا) (الأحزاب 67).
6 ألف قواريرا من (كانت قواريرا) (الإنسان 15).
7 ألف سلاسلا من (إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا) (الإنسان 4).
ويجوز في (سلاسلا) فقط الوجهان في الوقف الحذف والإثبات: سلاسل - واو - سلاسلا.
8 لنسفعا في قوله تعالى (لنسفعاً بالناصية) (العلق 15).
9 لفظ إذاً المنون نحو (وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلاً) (الإسراء 76).
10 المنون المنصوب نحو (اهبطوا مصراً) (عليماً حكيماً).
انتهى بحمد الله وتوفيقه