فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته". (1)
وفي رواية عنها أنها قالت: كنا نؤمر بالخروج في العيدين والمخبأة والبكر قالت الحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس. (2)
وعن حفصة قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف فحدثت عن أختها وكان زوج أختها غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثنتي عشرة، وكانت أختي معه في ست، قالت: كنا نداوي الكلمى ونقوم على المرضى، فسألت أختي النبي - صلى الله عليه وسلم - أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال: "لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين"، فلما قدمت أم عطية سألتها أسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: بأبي نعم، وكانت لا تذكره إلا قالت: بأبي سمعته يقول يخرج العواتق وذوات الخدور أو العواتق ذوات الخدور والحيض وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ويعتزل الحيض المصلى، قالت حفصة: فقلت الحيض، فقالت: أليس تشهد عرفة وكذا وكذا. (3)
قولها: العواتق: العاتق هي الشابة أول ما تدرك، وكل شيء بلغ إناه فقد عتق.
وقيل: هي الَّتي لم تَبِنْ مِنْ والِدَيها ولم تُزَوَّج وقد أدْركَت وشَبَّت، وتُجْمَع على العُتَّق والعواتِق. (4)
(1) رواه البخاري برقم (928)، باب التكبير أيام منى، ومسلم برقم (890)، باب ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى وشهود الخطبة مفارقات للرجال.
(2) رواه البخاري برقم (890)، باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين ويعتزلن المصلى، ومسلم برقم (890)، باب ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى وشهود الخطبة مفارقات للرجال.
(3) رواه البخاري برقم (890)، باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين ويعتزلن المصلى، ومسلم برقم (890)، باب ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى وشهود الخطبة مفارقات للرجال.
(4) النهاية في غريب الحديث (3/ 179).