باب
النهي عن الحسد
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه قال: اغتسل أبي سهل بن حنيف بـ (الخراز)، فنزع جبة كانت عليه؛ وعامر بن ربيعة ينظر، قال وكان سهل رجلاً أبيض حسن الجلد، قال:
فقال عامر بن ربيعة: ما رأيت كاليوم ولا جلد عذراء، فوعك سهل فكأنه فاشتد وعكه، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبر أن سهلاً وعك، وأنه رائحٍ معك يا رسول الله! فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فأخبره سهل بالذي كان من شأن عامر بن ربيعة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"علام يقتل أحدكم أخاه؟! ألا برّكت؟! إن العين حقّ، توضأ له".
فتوضأ له عامر بن ربيعة، فراح سهل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس به بأس. (1)
وعن أبي هريرة مرفوعاً، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "العينُ حقّ ". (2)
عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"العينُ حق، تستنزل الحالق ". (3)
عن عامر بن ربيعة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه شيئاً يعجبه فليدع بالبركة؛ فأن العين حق". (4)
عن جابر بن عدي عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"العين تُدخل الرجل القبر، والجمل القدر". (5)
(1) صحيح موارد الظمآن (1193)، السلسلة الصحيحة برقم (2572)، المشكاة برقم (4562)،الروض النضير برقم (1194).
(2) أخرجه البخاري (10/ 166)، ومسلم (7/ 13).
(3) السلسلة الصحيحة رقم (1250).
(4) أخرجه ابن ماجة (3509)،والنسائي في} عمل اليوم والليلة} (208) و (209) وهو حديث حسن. ورواه البيهقي بنحوه والنسائي في سننه، أنظر صحيح الجامع رقم (4020)
(5) السلسلة الصحيحة (1249).