قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ (1)
وقال الله تعالى: {من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم
من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً} (2).
وقال تعالى: ﴿ليجزي الله الصادقين بصدقهم﴾ (3).
وقال تعالى: ﴿والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات﴾ إلى قوله تعالى ﴿أعد الله لهم مغفرةً وأجراً عظيماً﴾ (4).
وقال تعالى {والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ليُكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون" (5).
وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار" (6).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صِديقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً" (7).
(1) سورة التوبة الآية (119).
(2) سورة الأحزاب الآية (23).
(3) سورة الأحزاب الآية (24).
(4) سورة الأحزاب (35).
(5) سورة الزمر الآية (33 - 35).
(6) رواه الطبراني بإسناد حسن، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 93):} رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن}، صحيح الجامع (4071)، المشكاة (2824) والطحاوية (98).
(7) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6094)، ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (2607).