وقال تعالى: ﴿والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ (1).
وقال تعالى: ﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾ (2).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس: "إن فيك خصلتين يُحبهما الله: الحلم والأناة" (3).
وخرج أبو الشيخ ابن حبان بإسناده عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن العبد ليدرك بالحلم درجة الصائم والقائم" (4).
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رجل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دلني على عمل يدخلني الجنة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تغضب ولك الجنة" (5).
وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه" (6).
العنف: الشدة والمشقة.
الرفيق: يستحب الثناء الجميل والأجر الجزيل من الله سبحانه وتعالى.
و عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" (7).
(1) سورة الشورى الآية (37)
(2) سورة فصلت الآية (34 - 35).
(3) أخرجه مسلم برقم (17و25).
(4) رواه ابن حبان في سننه.
(5) قال الهيثمي في جمع الزوائد (8/ 70):} رواه الطبراني في الكبير والأوسط وأحد إٍسنادي الكبير رجاله ثقات} صحيح الجامع رقم (7374).
(6) أخرجه مسلم برقم (2593).
(7) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6114) ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (2609).