تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال، حتى يخرج مما قال". (1)

(ردغة الخبال): هي عصارة أهل النار.

عن حماد عن إبراهيم قال: كان ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول: الغيبة: أن تذكر من أخيك ما تعلم فيه وإذا قلت ما ليس فيه فذلك البهتان. (2)

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: من نصر أخاه المسلم بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة". (3)

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". (4)

عن الحسن رحمه الله أنه كان يقول: إياكم والغيبة والذي نفسي بيده، لهي أسرع في الحسنات من النار في الحطب. (5)

باب

تحذير من جس على المسلمين ودل على عوراتهم

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا﴾. (6)

(1) رواه أبو داود، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2845).

(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، وفي كتاب الصمت برقم (211).

(3) رواه ابن ابي الدنيا موقوفا، ورواه بعضهم مرفوعا، الصحيحة (1217).

(4) رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وقال الألباني: صحيح لغيره، صحيح الترغيب رقم (2848).

(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، وفي الصمت برقم (300).

(6) سورة الحجرات الآية (12).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٤٩٦