وفي رواية الحاكم: " إن المؤمن ليدرك بحُسن الخلق درجات قائم الليل وصائم النهار" (1)
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن من أحبكم وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً" (2).
و عن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " خير الناس ذو القلب المحموم واللسان الصادق".قيل: وما القلب المحموم؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: " هو التقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد"، قيل: فمن على أثره؟ قال: "الذي يشنأ الدنيا، ويحب الآخرة". قيل: فمن على أثره؟ قال: "مؤمن في خُلُق حسن" (3).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "خيركم إسلاماً أحاسنكم أخلاقاً إذا فقهوا" (4).
باب
ثواب الرفق في الأمور كلها
قال الله تعالى: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً﴾ (5).
(1) صحيح الجامع (1616)، صحيح الترغيب برقم (2643).
(2) رواه الترمذي وقال حديث حسن، الصحيحة برقم (791)، وصحيح الترغيب برقم (2649).
(3) رواه الحاكم والطبراني في} الكبير} وأبو نعيم، والبيهقي في الشعب عن ابن عمرو، وشطره الأول عند ابن ماجه عن ابن عمرو، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3291).
(4) رواه البخاري في الأدب المفرد، وأحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (2312).
(5) سورة الفرقان الآية (67)