تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب تسريح وتصفيف الشعر

حكم تجعيد المرأة لشعرها

وسئل الشيخ صالح الفوزان:

ما حكم تجعيد الشعر " والتجعيد: هو جعل الشعر مجعداً مدرجاً، بدل سائحاً، إما تجعيده فترة بسيطة، وهناك البعض من النساء تذهب إلى الكوافيرات وتجعلها تضع عليه مواد حتى يصبح مجعداً لمدة ستة أشهر "؟!

فأجاب: يباح للمرأة تجعيد شعرها على وجه ليس فيه تشبه بالكافرات، ولا تظهره للرجال غير المحارم، وتتولى هي تجعيده، أو تتولاه امرأة من نسائها، سواء كان تجعيداً لفترة يسيرة أو طويلة، وسواء كان بوضع مادة مباحة عليه أو بغير ذلك، ولا تذهب إلى الكوافيرات لفعل ذلك؛ لأن في خروجها من منزلها تعريضاً للفتنة والوقوع في المحذور؛ ولأن القائمات على هذه المحلات إما نساء غير ملتزمات أو رجال يحرم عليها أن تظهر شعرها لهم. (1)

حكم تجميع المرأة لشعرها فوق رأسها أو ما يسمى بالكعكة

وسئل الشيخ محمد صالح العثيمين:

ما حكم وضع الحشوى داخل الرأس أي ما حكم تجميع المرأة لشعرها فوق الرأس ـ أو ما يسمونه بوضع الكعكة؟

فأجاب: الشعر إذا كان على الرأس على فوق فإن هذا عند أهل العلم داخل في النهي أو التحذير الذي جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله:" صنفان من أهل النار لم أرهما بعد " وذكر الحديث وفيه " نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة " فإذا كان الشعر فوق ففيه نهي أما إذا كان على الرقبة مثلاً فإن هذا لا بأس به إلا إذا كانت المرأة ستخرج إلى السوق فإنه في هذه الحالة يكون من التبرج، لأنه سيكون له علامة من

(1) المنتقى من فتاوى الشيخ صالح بن فوزان (3/ 187، 188).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٤٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٤٥٨