تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شفاعته - صلى الله عليه وسلم - وسبب لغفران الذنب وذهاب الهم والغم وقضاء الحوائج، وتكون سبب للقرب منه عليه الصلاة والسلام يوم القيامة.

وتكون سبب لطيب المجلس، وسبب لتثبيت القدم على الصراط ونور على الصراط وبركة على المصلى في عمره وأسباب مصالحه.

وسبب لنيل رحمة الله وسبب لهداية المصلي عليه وحياة قلبه، ويقول رحمه الله تعالى: (فكلما أكثر العبد من الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - استولت محبته على قلبه حتى لا يبقى في قلبه معارضة شيء من أوامر ولا شك في شيء مما جاء به بل يصير ما جاء به مكتوباً مسطوراً في قلبه ويقتبس الهدى والفلاح وأنواع العلوم منه وكلما ازداد في ذلك بصيرة ومعرفة ازدادت صلاته عليه - صلى الله عليه وسلم - فذكره - صلى الله عليه وسلم - وذكر ما جاء به وحمد الله سبحانه على أنعامه علينا ومنته بإرساله هو حياة الوجود وروحه". أ هـ.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى علي صلاة - صلى الله عليه وسلم - عليه بها عشراً" (1).

فيه الحث على الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما فيها من الأجر العظيم والخير العميم، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبب في رحمة الله للعبد.

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" (2).

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطّ عنه بها عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات" (3).

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أحدٍ يسلم علي إلا ردَّ الله إلي روحى حتى أرد عليه السلام" (4).

(1) رواه مسلم في كتاب الصلاة برقم (284) وأبو داود والترمذي.

(2) رواه الترمذي برقم (484) وابن حبان برقم (908). المشكاة (923) وقال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الترغيب (حسن لغيره) (1668)

(3) رواه أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم وقال (صحيح الإسناد)، وصححه الألباني في المشكاة برقم (922)، وفضل الصلاة برقم (12211)، وصحيح الترغيب رقم (1657).

(4) رواه أحمد وأبو داود، المشكاة (625) النقد (47) التوسل (64) الآيات (43، 44)، الترغيب (1666).

أحكام المرأة المسلمة · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المرأة المسلمةص ٢١٢