وكذلك من أنواع الشرك الأكبر الذبح لغير الله.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لعن الله من ذبح لغير الله". (1)
وكذلك السحر والكهانة والعرافة.
قال الله تعالى: وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ}. (2)
فالسحر كفر، والساحر كافر وحكمه القتل وكسبه حرام.
وأما الكاهن والعراف فكلاهما كافر بالله العظيم إذا ادَّعيا علم الغيب ولا يعلم علم الغيب إلا الله تعالى.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد". (3)
وأما الذي يذهب إليهم غير مصدق بأنهم يعلمون الغيب لا يكفر ولكن لا تقبل له صلاة أربعين يوماً كفارة لما فعل.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلا
أربعين يوماً". (4)
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ولا مؤمن بسحر". (5)
ومن أنواع الشرك: الاعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحوادث وحياة الناس.
(1) رواه مسلم برقم (1978).
(2) سورة البقرة الآية (102).
(3) رواه الإمام أحمد (2/ 429)، صحيح الجامع (5939).
(4) رواه مسلم في صحيحه برقم (1715).
(5) أخرجه النسائي في كتاب الأشربة (8/ 318) وأحمد في المسند (3/ 314) وصححه الحاكم كما في فتح الباري (10/ 405). وصححه العلامة الألباني في سنن النسائي برقم (5672).