تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إن الكتابة على مِحراب المَسجِد أو جانبَيه، ليست من العمران في شيء، ولم أقفْ على قولٍ لعالِم ممَّن فسَّروا الآية أنه جعل الكتابة من عمران المَساجِد، وسيَرِد هذا المبحث بتوسُّع - إن شاء الله - في حكْم زخرفة المَسجِد.

والراجح القول الأول، والله أعلم.

مسألة: الملصقات والمكتوبات التي في جدار قبلة المسجد

أتُترَك أم تُزال؟

قلت: على ما ذُكر، يُستحَبُّ لإمام المسلمين، أو من مَكَّنَهُ الله في بلدته أن يأمر بإزالة ما يشغَل العبد في صلاته مِن زخارف وغيرها من المَسجِد، أو مِحرابه، أو ثوبه الذي يُصلِّي فيه، أو ما يُصلِّي عليه من مفروشات وغيرها، ما لم تقَع المَفسدة بينه وبين الناس، والله أعلم.

أحكام المحراب · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المحرابص ٩١