تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: المؤلَّفات في هذه المسألة

الذي وقفتُ عليه مما أُلِّفَ في هذه المسألةِ، ثلاثُ رسائلَ:

* الأولى: "إعلامُ الأريب، بحدوث بِدعةِ المحاريب" للسُّيوطيِّ (1)،

وقدْ قمتُ بتحقيقِها، والتعليقِ عليها، كما سيأتي - إنْ شاءَ اللهُ تعالى.

* الثانية: "بحثٌ في المحارِيب" للشَّوكانيِّ، طبعة دار البيان الحَديثة، تحقيق: محمَّد صبحي بن حَسَن حَلاَّق.

* الثالثة: "حُكم الصلاةِ في المِحراب، بيْن الجوازِ والارتياب" (2).

تأليف: فرَج حسَن البوسيفي، بنغازي/ ليبيا.

(1) وقدْ نص العلماء على أن للسيوطي رسالة في تحقيق هذه المسألة:

• قال الألوسي - رحمه الله تعالى -: "وهو مما أحدِث في المساجدِ، ولم يكن في الصدر الأول - كما قال السيوطي، وألف في ذلك رسالةً، انظر: التفسير عند قولِ الله - تعالى -: ﴿يعْملون له ما يشاء مِنْ محارِيب﴾ [سبأ: 13].

• وقال الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى -: "وعليه فقول السيوطي في "إعلام الأريب، بحدوث بِدعة المحاريب" (ص: 30): إنه مرسلٌ ليس دقيقًا"؛ انظر "الضعيفة" (1/ 448) حديث: ((لا تزال هذه الأمة ... )) الحديث.

وسيأتي أيضًا: إن بعض الفقهاءِ سيخالفون السيوطي في اجتهادِه، وهذا يدل على أنه تكلم في هذه المسألةِ.

وقد وقفت لتِلك الرسالة على مخطوطتين - بحمد الله تعالى - يأتي وصفهما عند تحقيقِ نصها - إنْ شاء الله تعالى.

(2) "الشبكة العنكبوتية".

أحكام المحراب · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام المحرابص ٩