قال سُفيان: لم تزلْ قرْنا الكبْش في البَيت حتَّى احتَرق البيت فاحتَرقا.
فالمُستفاد مِن تلك الأحاديث إزالةُ كل ما كان سببًا لإلهاء الناس في صَلاتهم، قَلَّ ذلك أو كَثُرَ.
والراجِح - والله أعلَم -: القول بالكراهة؛ لصراحة الأدلة الصحيحة السابقة وغيرها.
أحكام المحراب · الصفحة ٨٤