تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي"اعتكف وخطب الناس، فقال: =أما إن أحدكم إذا قام في الصلاة، فإنه يناجي ربه، فليعلم أحدكم ما يناجي ربه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة+ رواه أحمد ([102]) والبزار ([103]).

من طريق محمد بن أبي ليلى، عن صدقة المكي، عن ابن عمر به.

قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام. اهـ ([104]).

([1]) انظر المصنف لابن أبي شيبة الجزء المفقود ص368

([2]) في الصحيح (8/ 209) كتاب التوحيد/باب قول الله تعالى: (وأسروا قولكم. . الخ).

([3]) مسند أبي عوانة (2/ 473) رقم 3883.

([4]) مسند أحمد (1/ 172، 179).

([5]) سنن أبي داود (2/ 155) رقم 1469، 1470، 1471.

([6]) سنن الدارمي ص 867.

([7]) مسند الحميدي (1/ 41) رقم 76، 77.

([8]) المصنف (2/ 522) و (10/ 464) رقم 9991.

([9]) صحيح ابن حبان (1/ 327) رقم 120.

([10]) المستدرك (1/ 568، 569، 570).

([11]) مسند أبي عوانة (2/ 473) رقم 3881، 3882، 3883.

([12]) مشكل الآثار (3/ 347) رقم 1303.

أحكام الجهر والمخالفة بالأذكار · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام الجهر والمخالفة بالأذكارص ١٧