تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه أحمد ([32]) والنسائي ([33]) وأبو داود ([34]) وابن ماجه ([35]) وأبو عوانه ([36]) والبخاري تعليقاً ([37]) وابن خزيمة ([38]) والحاكم ([39]) والبيهقي ([40]) وابن حبان ([41]).

من طرق عن طلحة بن مصرف اليامي، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب به.

إسناده صحيح، رجاله ثقات.

وأخرجه ابن حبان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: من طريق محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير، حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن الإسكندراني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله"قال:

=زينوا القرآن بأصواتكم+ ([42]) إسناده صحيح، رجاله ثقات.

قال الحافظ ابن حجر_رحمه الله تعالى_:

=قال ابن بطال: المراد بقوله: =زينوا القرآن بأصواتكم+ المدّ والترتيل، والمهارة في القرآن جودة التلاوة بجودة الحفظ فلا يتلعثم، ولا يتشكك، وتكون قراءته سهلة بتيسير الله تعالى كما يسره على الكرام البررة+ اهـ ([43]).

وقال البغوي_رحمه الله تعالى_:

=وروي عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله": =زينوا القرآن بأصواتكم+.

ذهب بعضهم إلى أن هذا من المقلوب، ومعناه: =زينوا أصواتكم بالقرآن+ ويروى هكذا عن رسول الله"، كما يقال: عرضت الناقة على الحوض =أي عرضت الحوض على الناقة+ ([44]).

قلت: وهذا الذي حرره البغوي جاء في رواية معمر بن راشد عند عبدالرزاق عنه، عن منصور، عن طلحة عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، أن رسول

أحكام الجهر والمخالفة بالأذكار · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام الجهر والمخالفة بالأذكارص ١٢