تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: إتيانه لموقف عرفات بعد أدائه صلاة الظهر والعصر، والاستمرار بالموقف ذاكرًا داعيًا إلى غروب الشمس، ويكثر الاستغفار والتضرع والخشوع، وإظهار الضعف والافتقار، ويلح في الدعاء.

ومنها: السكينة في السير وعدم الإسراع لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أيها الناس عليكم السكينة فإن البر ليس بالإيضاع»، والإيضاع هو: الإسراع.

ومنها: الإكثار من التلبية والذكر في طرقه إلى منى وإلى عرفات وإلى مزدلفة وإلى منى، ويقطع التلبية إذا شرع في رمي جمرة العقبة.

ومنها: تأخير صلاة المغرب إلى أن ينزل بمزدلفة فيصلي المغرب والعشاء بها جمعًا وقصرًا.

ومنها: الوقوف مستقبل القبلة ذاكرًا داعيًا عند المشعر الحرام بعد صلاة الفجر حتى يسفر جدًا.

ومنها: الدفع من مزدلفة بعد الإسفار وقبل طلوع الشمس.

ومنها: الإسراع في السير ببطن محسر قدر رمية حجر إن لم يخش ضررًا.

ومنها: رمي جمرة العقبة بين طلوع الشمس والزوال.

ومنها: قول: "الله أكبر" مع كل حصاة يرميها.

أحكام الحج والأضحية · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام الحج والأضحيةص ٢٩