تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهل يتحقق هذا في واقعنا؟

إنه يتحقق حينما نعود إلى ظل الأخوة الإسلامية ورياضها كما أمرنا الله بذلك، فقال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ [آل عمران: 103].

فالإخوة الإسلامية تقتضي حسن الخلق وطيب اللقاء مع المسلمين حيث أنها رباط إيماني يمتدد من تقوى الله عز وجل ليصل بالفرد إلى الاعتصام مع الجماعة بحبل الله تعالى.

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: 10].

قال خالد بن صفوان رحمه الله: «إن أعجز الناس من قصر في طلب الإخوان وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم».

قال عمر - رضي الله عنه -: «لقاء الإخوان جلاء الأحزان، وإذا رزقك الله مودة امرئ مسلم فثبت بها». قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: «لولا صحبة الأخيار، ومناجاة الحق تعالى بالأسحار، ما أحببت البقاء في هذه الدار».

احذروا الحسد · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احذروا الحسدص ٦٦