وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [النساء: 32].
* التفسير الموجز لهذه الآية:
قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾. قال الطبري رحمه الله: «ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض من منازل الفضل ودرجات الخير وليرضى أحدكم بما قسم الله له» أ هـ.
وقوله تعالى: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ﴾.
للرجال نصيب من ثواب الله وعقابه مما اكتسبوا من خير أو شر وللنساء نصيب مثل ذلك.
قال الله تعالى: ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ أي اسألوا الله توفيقه ومعونته على ما يرضيه ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ عليمًا بما يصلح العباد فيما قسم لهم من خير فسلموا الأمر إليه ورضوا بقضائه.
قال الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا﴾.