تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتبع إن شاء الله تعالى، وفيه الحديث عن خطوات الصلح ومساره وآثاره.

د طارق عبد الحليم

24 جمادى الأولى 1435 – 25 مارس 2014

4:15 pm الأربعاء

مسائل حاسمة في العلاقة بين الدولة والنصرة – توحيد الصف 3 الحلقة الأخيرة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد،

"وَاعْتَصِمُوا? بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعً?ا وَلَا تَفَرَّقُوا? وَاذْكُرُوا? نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً? فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَ انً?ا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَ الِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ"آل عمران 103.

"قَالَ اللَّهُ هَاذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ? تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدً?ا رَّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا? عَنْهُ ذَ الِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"المائدة 119.

"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا? اتَّقُوا? اللَّهَ وَكُونُوا? مَعَ الصَّادِقِينَ"التوبة 33.

"وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْو انًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ"الحجر 47.

"حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِى الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَآ أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ"آل عمران 152.

اللهم اجعلنا مع الصادقين، ومع الذين تنزع من قلوبهم الغلّ فيكونوا في سرر متقابلين في جنة النعيم.

للعقلاء فقط .. أكتب

ثانياً: هل عاد لتوحيد الصف محل؟ (1)

انقطع حديثنا في هذه السلسلة، التي تتناول نقاط الاشتباك العقديّ والسياسي بين "الدولة الإسلامية"، و بين "جبهة النصرة"، بتلك المداخلة التي ساقنا اليها بعض حديثٍ لم نرض عنه، من أخ فاضلٍ. ثم ما تبع ذلك من مشاغبات وخروج عن آداب الإسلام العامة، والتشبه بعادات الشبّيحة والفسقة في ردود فعل بعض من أخذته العزة بالإثم، دفاعاً عن شيخه، أو دفاعاً عن أميره، وما هو إلا محض اتباع الهوى، إذ يلزم على المحاور أن يكون عالماً بموضوع الحوار (2)، فإن كان في الشرع وجب أن يكون له فيه باعٌ وإلا كان كلابس ثوبيّ زوى، وهم الأكثرية اليوم. وإن كان سياسياً وجب عليه أن يصيف إلى العلم الشرعيّ خبرة الأيام أولاً والعلم بالواقع ثانيا، وهو يكاد يكون منعدماً عند نفس

(1) أوصي بقرءة المقال مع مراجعة الجزء الأول منه، وكلّ ما دوّنا بالشأن الشاميّ في هذا االرابط http://www.tariqabdelhaleem.net/new/ArticalList-131

(2) راجع مقالنا "مختصر في الحوار" http://www.tariqabdelhaleem.net/new/Artical-72556

أحداث الشام .. كما عايشتها · الصفحة ٤٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحداث الشام .. كما عايشتهاص ٤٣٧