19 ــ قولي : اللهم رب السموات السبع و رب العرش العظيم ربنا و رب كل شيء منزل التوراة و الإنجيل و القرآن فالق الحب و النوى أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء و أنت الآخر فليس بعدك شيء و أنت الظاهر فليس فوقك شيء و أنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين و أغنني من الفقر 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4424 في صحيح الجامع.
20ــ كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع و رب العرش الكريم 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4571 في صحيح الجامع0
الشرح :
قال الحكيم : كان هذا الدعاء عند أهل البيت معروفاً مشهوراً يسمونه دعاء الفرج فيتكلمون به في النوائب والشدائد متعارفاً عندهم غياثه والفرج به .
21 ــ كان يدعو عند الكرب : لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع و رب الأرض و رب العرش الكريم 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4940 في صحيح الجامع0
الشرح :
( كان يدعو عند الكرب ) أي عند حلوله يقول
( لا إله إلا اللّه العظيم ) الذي لا شيء يعظم عليه
( الحليم ) الذي يؤخر العقوبة مع القدرة
( لا إله إلا اللّه رب العرش العظيم ) وفي رواية بدل العظيم والكريم المعطي تفضلاً روي برفع العظيم والكريم علىأنهما نعتان للرب والثابت في رواية الجمهور الجر نعت للعرش قال الطيبي : صدر الثناء بذكر الرب ليناسب كشف الكرب لأنه مقتضى التربية