تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ ابْنُ مَاهَكَ يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمٍ قَالَ: بايعت رسول الله ألا أخِرَّ (١) إلا قائمًا.

أنت إذا نظرت في رجاله حكمت بأنه صحيح السند، ولكنه منقطع، قال الإمام أحمد: يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام مرسل. كما في "جامع التحصيل".

(١) قيل معناه: ألا يخر للسجود إلا بعد القيام من الركوع، وقيل معناه: ألا أُقتل إلا وأنا قائم على الإسلام. أي: ثابت على الإسلام. وقيل: مبايعته رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الموت. راجع "مشكل الآثار" للطحاوي (ج١ص١٩٦)

أحاديث معلة ظاهرها الصحة · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحاديث معلة ظاهرها الصحةص ١٢٤