تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: يشير إلى ضعفه وعدم ثبوته.

وقال ابن عدي: ورواه الأحوص بن حكيم، مع ضعف فيه، عن راشد بن سعد عن النبي ﷺ مرسلًا … فذكره بإسناده.

وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (١/ ٥٤٧) (١): وسألت أبي عن حديث رواه عيسى بن يونس، عن الأحوص بن حكيم، عن راشد بن سعدٍ؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا ينجس الماء إلا ما غلب عليه، طعمه ولونه»؟ فقال أبي: يوصله رشدين بن سعدٍ؛ يقول: عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ، ورشدين ليس بقوي، والصحيح مرسل.

قُلْتُ: خالفهم أبو أسامة - كما ذكر البيهقي (١/ ٢٦٠) فرواه عن الأحوص، عن أبي عون وراشد بن سعد من قولهما.

أما رواية أبي أسامة التي ذكرها البيهقي، فأخرجها الدارقطني (٥٠).

ورواه مسدد - كما في «إتحاف الخيرة المهرة» للبوصيري (٦٢٤) عن عيسى - هو ابن يونس - عن الأحوص بن حكيم، عن رشدين (٢) بن سعد، من قوله.

(١) وانظر شرح علل ابن أبي حاتم ص ٣٠٢ - ٣٠٣ لابن عبد الهادي، وتنقيح التحقيق ١/ ٢٦، والتلخيص الحبير ١/ ١٥.

(٢) كذا، وهو تحريف، وصوابه: «راشد».

أحاديث ضعاف وعليها العمل بغير خلاف · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحاديث ضعاف وعليها العمل بغير خلافص ٧٠