تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والزلل، ولا يُظهر أهل باطلها على أهل حقّها (١)، وذلك فضلٌ من الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة.

= عبد اللطيف، رحمه الله، عن هذا الحديث أهو صحيح؟ قال: نعم. قلت: وتضعيف ابن حزم له؟ قال: هو شذوذ، وجماهير العلماء على تصحيحه. اهـ.

قلت: حتى ابن حزم، وإن كان يضعف إسناده، إلاّ أنه يصحح معناه، فقال في «الإحكام في أصول الأحكام»: ٤/ ٥٢٧: وهذا وإن لم يصح لفظه ولا سنده، فمعناه صحيح.

(١) انظر: روضة الناظر وجنة المناظر ٢/ ٤٤٥، والإحكام للآمدي ١/ ٢١٩، والمستصفى للغزالي ١/ ١٧٥، وفتح الباري لابن رجب ١/ ٣٨٧، وجامع العلوم والحكم ١/ ٦٩.

أحاديث ضعاف وعليها العمل بغير خلاف · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحاديث ضعاف وعليها العمل بغير خلافص ١٣٤