ومن أحسن الكتب للأقدمين في أحاديث الأحكام - سوى الصحاح والسنن والمسانيد -: مصنف ابن أبي شيبة(1)، وكتب الطِّحاوي ولا سيما (معاني الآثار)، وكتبُ ابن المنذر ولا سيما (الإشراف)، وشروحُ الجصاص: لمختصر الطِّحاوي، ومختصر الكَرخي، و(الجامع الكبير)، وكتبُ ابن عبد البر (كالتمهيد) و(الاستذكارِ)، وكتب (الأحكام) لعبد الحق، و(الوهمُ والإيهام) لأبي الحسن بن القطان، وكتب البيهقي، والنووي، وكتب ابن دقيق العيد من (الإمام) و(الإلمامِ) و(شرح العمدة).
و(اللبابُ في الجمع بين السنة والكتاب) لأبي محمد المنبجي(2)، و(الاهتمامُ بتلخيص الإلمام) لقطب الدين الحلبي - وقد أصلح ما غلط فيه ابن دقيق العيد من عزو الحديث في (الإلمام) إلى غير من خرّجه - وتحقيقُ ابن الجوزي، ومنتقى المجد ابن تيمية، وتنقيح ابن عبد الهادي.
(1) قال عنه الإمام الكوثري في (فقه أهل العراق وحديثهم) ص11، وهي المقدمة التي قدم بها لكتاب (نصب الراية): " أهم كتاب في نظر الفقيه".
(2) طبع الكتاب في مجلدين بدار القلم بتحقيق د. محمد فضل المراد.