تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناديها قام المسلم من قيله إن كان قائلاً أو من لجة عمله إن كان عاملاً مسارعًا إلى هذه الصلاة التي تعتبر «الصلاة الوسطى» لليوم.

وعندما تغرب الشمس يبادر المسلم إلى صلاة المغرب لأول وقتها وبخاصة أن وقتها ضيق، فإذا أدى الفرض والسنة تلا ما تيسر من أذكار المساء المأثورة ويتناول المسلم عشاءه بغير إسراف ولا تقتير ثم يصلي العشاء وما لها من سنن، ويؤخر (الوتر) إذا كان معتادًا الاستيقاظ من الليل وإلا صلاه قبل النوم، ويستطيع المسلم أن يقضي بعض الحقوق قبل نومه كبعض الزيارات أو المحاضرات أو مجالس الذكر، وينبغي أن يكون له حظ من القراءة المنتظمة طلبًا للزيادة في العلم، ويحسن أن يختار من الكتب أو المجلات ما ينفعه في دينه ودنياه، ولا حرج على المسلم أن يمتع نفسه ببعض اللهو المباح أو الترفيه المشروع في نهار أو ليل على ألا يجور ذلك على حق ربه في العبادة أو حق من حقوق الغير، ومن ثم لا يحسن بالمسلم أن يطيل السهر حتى لا يطغى على بعض هذه الحقوق، ومما يجب على المسلم أن يذكره ولا ينساه في كل يوم يمر ألا يفرد في حق من الحقوق العشرة التي أمر الله برعايتها في كتابه العزيز فقال: {وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى

أغلى من الذهب · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أغلى من الذهبص ٣٤