تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لتشغيل النفس وصيانتها، ينبغي أن يكون قريبًا من كل مسلم يربي به نفسه ويهذبها.

ـ أن تقرأ القرآن بنية وقصد من يبحث عن حل لمشكلة أو إصلاح خلل يبحث عن تفسير لظاهرة أو علاج لمرض أو تحليل لحالة من الحالات.

خامسًا: قراءة القرآن بقصد مناجاة الله:

1) عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع الرسول صلّى الله عليه وسلّم يقول: ((ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصّوت يجهر بالقرآن)) ... ومعنى أذن: أي استمع.

2) عن البياض رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال:

((إن المصلي يناجي ربه عز وجل فلينظر ما يناجيه ولا

يجهر بعضكم على بعض بالقرآن))

3) عن عبد الله بن المبارك قال: ((سألت سفيان الثوري قلت: الرجل إذا قام إلى الصلاة أي شيء ينوي بقراءته وصلاته؟ قال: ينوي أنه يناجي ربه)).

4) قال ابن القيم: ((إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه و ألق سمعك واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله صلّّى الله عليه وسلّم)).

• كيفية تطبيق هذا المقصد:

تذكر أنه يجتمع لك في المناجاة بالقرآن خمس معان مجموعة في قولك

((حرس مع)):

الحاء: أن الله يحبك حين تقرأ القرآن.

الراء: يراك. أن تستشعر أن الله يراك ((الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ)).

أفلا يتدبرون القرآن · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أفلا يتدبرون القرآنص ٢١