تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ويعني بقوله ﴿أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين﴾ أشداء عليهم، غلظاء بهم، من قول القائل: قد عزني فلان إذا أظهر العزة من نفسه له، وأبدى له الجفوة والغلظة". (1)

4 - وقال تعالى : ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (التوبة، التحريم: 9).

ومعلوم أن الغلظة على هؤلاء إنما تنبع من الغضب عليهم بسبب كفرهم ونفاقهم المؤدين إلى الصد عن سبيل الله، وإرادتها عوجا.

(1) - انظر: جامع البيان 6/4/185.

آفات على الطريق · الصفحة ٥١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات على الطريقص ٥١٣