ومن هنا قال عمر لبلال وغيره - ممن عارض وقف الأرض على الأمة كلها-: تريدون أن يأتي آخر الناس ليس لهم شيء". (1)
وبالجملة فإن عمر كان يرى أن بقاء هذه الأرض ملكا للأمة كلها دون قسمة لها على الأجيال الحاضرة، مما يتفق وجوهر هذا الدعاء: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (الحشر: 10).
15 - التذكير الدائم بهذا الداء وخطورته على الفرد والجماعة، وأسبابه وسبيل الوقاية منه، فإن الإنسان ينسى، وعلاج النسيان إنما يكون بالتذكير.
16 - كثرة الدعاء والتبتل والضراعة إلى الله - عز وجل - أن يطهر القلوب من هذا الداء، وخير ما ندعو به في هذا المقام ما قدمنا مما علمنا الله في كتابه.
(1) - انظر: فقه الزكاة 1/ 406 - 410.