" إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بين الناس بالغيبة والنميمة " ، (1) "من كان له وجهان في الدنيا، كان له لسانان من نار يوم القيامة " ، (2) "تجدون من شر عباد الله يوم القيامة ذا الوجهين ". (3) إلى غير ذلك من النصوص.
ثالثا: أسباب النميمة :
والأسباب التي توقع في النميمة كثيرة، ونذكر منها:
1 - البيئة ا المحيطة القريبة كانت أو بعيدة:
(1) - الحديث سبق تخريجه.
(2) - الحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد: باب إثم ذي الوجهين ص 573 رقم (1310)، وأبو داود في السنن: كتاب الأدب: باب في ذي الوجهين 4/268 رقم (4873)، والدارمي في السنن: كتاب الرقاق: باب ما قيل في ذي الوجهين 2/770 رقم (2662) كلهم من حديث عمار بن ياسر t مرفوعا، وأورده الألباني في صحيح الجامع الصحيح برقم (6372).
(3) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب االمناقب: باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ 4/217، وكتاب الأحكام: باب ما قيل في ذي الوجهين 8/21، وكتاب الأحكام: باب ما يكره من ثناء السلطان 9/89، ومسلم في الصحيح: كتاب البر والصلة والآداب: باب ذم ذي الوجهين، وتحريم فعله 4/2011 (2526)، وأبو داود في السنن: كتاب الأدب: باب في ذي الوجهين 4/ 268 رقم (4872)، والترمذي في السنن: كتاب البر والصلة: باب ما جاء في ذي الوجهين 4/328 رقم (2025)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح "، ومالك في الموطأ: باب ما جاء في إضاعة المال وذي الوجهين ص 701 رقم (1818)، وأحمد في المسند 2/245، 307، 336، 455، 465، 495، 517، 525 كلهم من حديث أبي هريرة في t مرفوعاً بهذا اللفظ، وبنحوه.