وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجلاً فقال: لا إله إلا الله، فطعنته فوقع في نفسي من ذلك، فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقال لا إله إلا الله، فقتلته؟" قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها خوفا من السلاح، قال: لا أفلا شققت عن قلبه، حتى تعلم أقالها أم لا "فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ... الحديث. (1)
ب - والاعتماد على الدليل أو البرهان قال تعالى: ﴿قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾ (البقرة: 111)، ﴿لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء﴾ (النور: 13).
ج - والتأكد من صحة هذا الدليل أو ذلك البرهان، قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا﴾ (النساء: 94)، ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين﴾ (الحجرات: 6).
(1) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب االمغازي: باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة 5/183، وكتاب الديات: باب قوله تعالى: ﴿ومن أحياها﴾ 9/4، ومسلم في الصحيح: كتاب الإيمان: باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله 1/96 -98 رقم (96، 97)، وأبو داود في السنن: كتاب الجهاد: باب على ما يقاتل المشركون 3/44، 45 رقم (2643)، وأحمد في المسند 5/200، كلهم من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه مرفوعا، واللفظ للبخاري.