تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 - الغفلة عن العواقب والآثار المترتبة على عدم التثبت أو التبين :

وأخيرا، قد تؤدى الغفلة عن العواقب والآثار المترتبة على عدم الالتزام بهذا ا الخلق الإسلامي إلى السرعة، أو العجلة في الأمر، وعدم التريث أو التأني، فان من غفل عن عاقبة أمر ما، وقع فيه لا محالة إلا من عصم الله - عز وجل.

ثالثاً : مظاهر عدم التثبت والتبين :

ولعدم التثبت أو التبين مظاهر تدل عليه وأمارات يعرف بها نذكر منها :

(1) معاداة كثير من الأفراد والهيئات العاملة للإسلام استجابة لحملات التشويش والدعاية المغرضة دون مخالصة هؤلاء ومعرفة أحوالهم وأخلاقهم عن قرب ومشاهدة.

(2) التركيز على المظهر والشكل مع إهمال المخبر والجوهر فإن كثيرا من الهيئات العاملة للإسلام تهتم كثيرا بالمظهر والشكل من اللحية والسواك وقصر الجلباب وإرخاء العذبة وحمل العصا والعمامة مع الإهمال التام للمخبر والجوهر الأمر الذي يجعلهم لا يميزون بين الصالح والطالح وبين الصادق والكاذب

ولا يفهم ذلك أنه استهانة أو تحقير لتلك الأشياء ، فقد وردت

بذلك أحاديث تتفاوت صحة وضعفا وليس هنا مجال تحقيقها الآن ولكننا نريد من المسلم أن يكون لديه ترتيب الأولويات وتقديرا لمخبر الإنسان وجوهره وإن قصر في بعض الشكليات فإن ذلك لا يضره.

(3) عدم التماس المعاذير وعدم السماع للحجج والآراء برغم أنه لا عقبات ولا صعوبات في حياة الناس.

(4) المبادرة بالتفوه ، والرأي ، لمجرد السماع والتلقي أو لمجرد الرؤية والمشاهدة.

(5) المبادرة بالتنفيذ لمجرد صدور التكليف دون إحاطة تامة بكل ظروفه وملابساته ودون معرفة دقيقة بمن له حق التكليف والإلزام.

رابعاً : آثار عدم التثبت أو التبين :

ولعدم التثبت أو التبين آثار سيئة وعواقب وخيمة سواء على العاملين أو على العمل الإسلامي ودونك طرفا من هذه الآثار.

* آثار عدم التثبت على العاملين :

فمن آثار عدم التثبت أو التبين على العاملين :

آفات على الطريق · الصفحة ١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات على الطريقص ١٨٧