تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول الحق سبحانه وتعالى ﴿ إنما المؤمنون أخوة ﴾ ، ﴿ رحماء بينهم ﴾، ﴿ أذلة على المؤمنين ﴾ ، ﴿ واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي اشدد به أزرى وأشركه في أمري ﴾ ، ﴿ وتعاونوا على البر والتقوى ﴾ ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم :(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً) ، (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

7- الأبوان :

وقد يكون الأبوان هما السبب في ضعف أو تلاشى الالتزام ، ذلك أن بعض الآباء قد تحمله عاطفة الحب لولده على الحيلولة بين الولد والالتزام لاسيما في هذا العصر الذي صار فيه الالتزام بالإسلام بل والالتزام بالدعاة والعاملين لدين الله تهمة ، وتهمة خطيرة تقود صاحبها إلى السجون والمعتقلات ، أو النفي والتشريد في الأرض ، بل الموت أو القتل ، ناسين أو متناسين أن الآجال بيد الله لا بيد البشر ﴿ وما كان لنفس أن تمت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً ﴾ وأن الله وحده هو الذي يعلم نهاية هذه الآجال ، ﴿ وما تدرى نفس ماذا تكسب غداً وما تدرى نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ﴾ وأن أجل الله إذا جاء لا يؤخر :

آفات على الطريق · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات على الطريقص ١٦٩