تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال سفيان الثوري: (إياك وحب الرياسة، فإن الرجل تكون الرياسة أحب إليه من الذهب والفضة، وهو باب غامض لا يبصره إلا البصير من العلماء السماسرة، فتفقد نفسك، واعمل

بنية) (1)

أصعب أبواب الزهد يكمن في الرياسة:

قال سفيان الثوري: (ما رأيت الزهد في شيء أقل منه في الرياسة) (2)

قال سفيان الثوري: (من طلب الرياسة قبل مجيئها: فرت منه) (3)

التحذير من التطلع إليها أو طلبها:

روى البخاري عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : (يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لا تَسْأَلِ الإمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُوتِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا).

كره السلف لها:

قال عبيد الله بن الحسن العنبري: (لأن أكون ذنباً في الحق أحب إلي من أن أكون رأساً في الباطل) (4) ، قال ذلك حين رجع عن أقوال له خالفت السنة.

قال الحسن: ذم الرجل نفسه في العلانية مدح لها في السر.

قال الفضيل بن عياض: (إن من علامة المنافق أن يحب المدح بما ليس فيه، ويكره الذم بما فيه، ويبغض من يبصره بعيوبه).

قيل لرباح القيسي: (ما الذي يفسد على العمال أعمالهم ؟ فقال: حمد النفس، و نسيان النعم). (5)

4- استصغار النفس والتقاعس عن تحمل المسؤولية، والتنصل من الأخطاء، وعدم الاهتمام باحتياجاته الخاصة، وتعليق التقصير أو الخطأ على غيره، والتعليل والتبرير لبعض الأخطاء.

(1) العوائق لمحمد الراشد / 87.

(2) العوائق لمحمد الراشد / 87.

(3) العوائق لمحمد الراشد / 88.

(4) تهذيب التهذيب 7/7.

(5) العوائق لمحمد الراشد ص52.

آفات الدعاة · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات الدعاةص ٣٦