(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) (النور:30) انظر إلى من عصيت:
عن بلال بن سعد قال: لا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر إلى من عصيت ؟ (1)
5-مخالفة العمل للقول.
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ،كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُواْ مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف:2-3)
عن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه) رواه الطبراني في الكبير.
وغير تقي يأمر الناس بالتقى ... طبيب يداوي والطبيب مريض
***
ما أقبح التزهيد من واعظ ... يزهد الناس و لا يزهد
لو كان في تزهيده صادقا ... ... أضحى وأمسى بيته المسجد
عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر - رضي الله عنه - قال: (لست تاركاً شيئاً كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل به إلا عملت به، وإني لأخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ) (2)
قال ابن مسعود: (عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة) (3)
(لن يضيع امرؤ صواب القول حتى يضيع صواب العمل) (4)
قال عبد القادر الكيلاني: (أريد منكم أعمالاً بلا كلام، العارف العامل لوجه الله سندان يدق عليه وهو لا ينطق، أرض يمشي عليها وتغير وتبدل وهو أخرس) (5)
عن أبي حيان عن أبيه قال: (أصاب الربيع الفالج فكان يحمل إلى الصلاة، فقيل له: إنه قد رخص لك قال: قد علمت، ولكني أسمع النداء بالفلاح) (6)
(1) طبقات الحنابلة (1 / 321).
(2) الإبانة 1 / 246.
(3) الإبانة 1 / 357.
(4) سراج الملوك للطرطوش /375. (العوائق لمحمد الراشد / 170) .
(5) الفتح الرباني / 46 / 38. (العوائق لمحمد الراشد / 179).
(6) كتاب الزهد للإمام أحمد / 472.