قال الذهبي في الكبائر : فهذا وعيد عظيم بالخلود في النار ، ﴿ وَمَنْ عَادَ ﴾ ، انظر ، وخذ بالك ، ﴿ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ ، انظر الربا ، ومن عاد بعد الموعظة ، ومن عاد بعد أن يوعظ وبعد أن يذكر ، تنبه لذلك .
قال الذهبي في الكبائر : (( فهذا وعيد عظيم بالخلود في النار كما ترى لمن عاد إلى الربا بعد الموعظة ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) .
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قَالُوا : وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قال : ((الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَالسِّحْرُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الغَافِلاَتِ )) .
3- المدافعة بتأجيل دفع الدين والاعتذار بما لا يعتذر به :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ )) ، متفق عليه ، ومن أكبر الظلم اليمينُ الفاجرة على حق عليه يقتطعه ، أي واحد عليه حق وينكر ، أو أكل مالا بالباطل ويحلف ، فهذا أظلم الظلم ؛ لأنه اجتمع مع الظلم يمين غموس .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ )) ، والله ما أخذت ، والله ما حصل ، وقد حصل ، والعياذ بالله ، (( مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ )) ، انظر : أوجب ، أوجب الله له النار ، نعوذ بالله من الخذلان ، قيل : يا رسول الله ، وإن كان شيئا يسيرا ؟ قال : (( وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ )) ، عود سواك ، رواه مسلم .