قال شيخ الإسلام في مناظرته للسحرة البطائحية الأحمدية المعروفين بالرفاعية: قال شيخ البطائحية ورفع صوته : نحن لنا أحوال وكذا وكذا ، قال له: نحن لنا كرامات ، ونعمل خوارق ، ودع الأحوال الخارقة كالنار وغيرها ، واختصاصهم به ، وأنهم يستحقون تسليم الحال إليهم لأجلها ، يعني نحن نعمل كذا وأصحاب خوارق ، ونعمل ، وننزل النار لا تحرقنا ، فقال شيخ الإسلام : فقلت ورفعت صوتي وغضبت : أنا أخاطب كل أحمدي من مشرق الأرض إلى مغربها أي شيء فعلوه في النار فأنا أصنع مثل ما تصنعون ، ومن احترق فهو مغلوب ، وربما قلت : فعليه لعنة الله ، ولكن بعد أن تُغْسل جسومُنا بالخل والماء الحار ، فسألني الأمراء والناس عن ذلك ، يعني لما قال لهم : أنتم لكم خوارق في النار ، فأنا أعمل في النار أكثر مما تفعلونه ، والذي يحرق يكون هو المغلوب وعليه لعنة الله ، لكن بشرط أن نغسل جسومنا بالخل والماء الحار ، فسألوه : لم موضوع الخل والماء الحار ؟ فقلت : لأن لهم حيلا في الاتصال بالنار ، يصنعونها من أشياءَ من دهن الضفادع ، وقشر النارَنج ، وحجر الطَّلْق ، فضج الناس بذلك، فأخذ يظهر القدرة على ذلك ، فقال : أنت وأنا نلف في بارية بعد أن تطلى جسومنا بالكِبريت ، فقلت : فقمت وأخذت أكرر عليه في القيام إلى ذلك، فمد يده يظهر خلع القميص ، قلت : لا ، حتى تغتسل بالماء الحار والخل ، فأظهر الوهن على ادعائهم ، فقال : من كان يحب الأمير فليحضر خشبا ، أو قال : حزمة حطب ، فقلت : وهذا تطويل وتفريق للجمع ، يعني يريد أن يقول لهم : من يحبنا يجمع حطبا ، كل واحد يحضر خشبة وييأتي ، لماذا ؟ عشان يفرق الناس، و يكون كله مشي ، و تفسد المسألة ، قال له : هذا تطويل وتفريق للجمع ، ولا يحصل به المقصود ، بل قنديل يوقد ، هات مصباح ونحط أيدينا فيه، اغسل يديك بالماء الحار والخل ، وأنا أضع إصبعي وأنت ضع إصبعك ، وأُدخل إصبعي و أدخل إصبعك فيه بعد الغسل ، ومن احترقت إصبعه
أفعال تخالف العقيدة · الصفحة ٧١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أفعال تخالف العقيدةص ٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي