تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج مسلم من حديث أبي مسعود البدري - أبو مسعود غير عبد الله بن مسعود - قال : كنت أضرب غلاما لي بالسوط فسمعت صوتا من خلفي (( اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ )) ، فلم أفهم الصوت من الغضب ، فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو يقول : (( إِنَّ اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ )) ، تنبه ، مع ابنك ، مع زوجك ، أن الله أقدر عليك منك عليه ، فقلت : لا أضرب لي مملوكا بعدها ، وفي لفظ : فسقط السوط من يدي من هيبتي ، وفي رواية : فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله ، فقال : (( أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ )) .

وأخرج مسلم من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( مَنْ ضَرَبَ غُلاَمًا لَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ )) ، عاقبه بشيء لم يفعله ، ((مَنْ ضَرَبَ غُلاَمًا لَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ أَوْ لَطَمَهُ فَإِنَّ كَفَّارَتَهُ أَنْ يَعْتِقَهُ )) .

وعن هشام بن حكيم بن حزام أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا )) ، نسأل الله العافية والسلامة ، إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا ، اسمع إلىكلام المصطفى صلى الله عليه وسلم ، أخرجه مسلم .

الخامس : اليمين الغموس

أخرج البخاري من حديث عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الْكَبَائِرُ : الإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ )) ، الكبائر ، وذكر منها اليمين الغموس ، واليمين الغموس : هي التي يُتعمد فيها الكذب ، يتعمد يعني ليس ناسيا ، واحد حلف على حاجة ، وحصلت فعلا ، لكنه ناس ، لكن اليمين الغموس هي التي يتعمد فيها الكذب ، وسميت غموسا ؛ لأنها تغمس الحالف في الإثم ، تغمسه ، يعني يغرق في الآثام ، وقالوا : لأنها تغمس صاحبها في النار .

أفعال تخالف العقيدة · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أفعال تخالف العقيدةص ١٠٢